منتديات بيت كاحل الرسمية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره اهلاوسهلا بكم في منتديات بيت كاحل الرسمية يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو في منتديات بيت كاحل الرسمية
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام ألى اسرة منتديات بيت كاحل الرسمية سنتشرف في تسجيلك

شكرا cheers
أدارة منتديات بيت كاحل الرسمية

    هل يشهد البسيخومتري تعديلات لمساعدة الطلاب ؟

    شاطر
    avatar
    ابو جهاد
    Admin
    Admin

    الابراج : الحمل عدد المساهمات : 230
    العمر : 25
    نقاط : 617
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : http://www.baytkahel.co.cc/

    هل يشهد البسيخومتري تعديلات لمساعدة الطلاب ؟

    مُساهمة من طرف ابو جهاد في 12/12/2010, 6:05 pm

    هل يشهد البسيخومتري تعديلات لمساعدة الطلاب ؟

    12/12/2010 15:10:58

    ما هي الأسباب التي تقف وراء وجود فجوة بحوالي 100 علامة بين الطالب العربي واليهودي في إمتحان السيكومتري " البسيخومتري " -


    صابرين عاصلة من عرابة

    وذلك بحسب معطيات المركز القطري للإمتحانات ؟ وكيف تؤثر اللغة المستخدمة في الامتحانات على صعوبة الفهم لدى الطلاب ؟ وهل سيشهد مبنى الامتحان تغييرا في أعقاب الابحاث الجديدة التي اجراها د. رفيق ابراهيم من كفر سميع والبروفيسور زوهار افيتار من جامعة حيفا والتي تظهر صعوبة اتقان اللغة العربية وتعلمها منذ المراحل الأولى ، والتأثير السلبي لهذا الامر على اكتساب سائر المواضيع التعليمية الأخرى ... بانوراما إلتقت بالدكتور ابراهيم وسألته عن إنعكاسات وتأثير هذه النتائج التي توصل اليها ودونت ملاحظات طلاب عرب ينوون التقدم لامتحان السيكومتري قريبا والذين يرون ان زيادة الوقت المخصص للامتحان والابتعاد عن استخدام الاسئلة المترجمة كفيل برفع تحصيل الطلاب العرب بهذا الامتحان المصيري ...
    أعد التقرير عمر دلاشة مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

    "لغة الإمتحان المستخدمة لم تبن أصلا من اللغة العربية "
    هذا هو د. رفيق ابراهيم من كفرسميع ، المحاضر والباحث المختص في علم النفس العصبي من جامعة القدس ومستشفى رمبام ، والذي يعمل محاضرا وباحثا في قسم بحوث الدماغ (مركز أبحاث ادموند ي . سفرا في أعسار التعلم) في جامعة حيفا ، ويشغل منصب رئيس لجنة الماجستير للقسم ، ورئيس برنامج أعسار التعلم لمتكلمي اللغة العربية ، والذي يقول أن إمتحان السيكومتري الذي يخضع له الطلاب العرب لا يلائم الطالب العربي وهو غير منصف بحقهم .
    ويجيب د. ابراهيم على الاسئلة التالية في أعقاب البحث الذي أجراه مؤخرا حول اللغة العربية وصعوبة تعلم قراءتها . ما العلاقة بين البحث الذي أجريتموه مؤخرا حول اللغة العربية وامتحان السيكومتري ؟ كان هدف البحث فحص القدرات الذهنية بالنسبة للغة الام ، وفي حالة الطالب العربي فانه لا يمتحن بلغته الأم كأي طالب آخر ، فهو يعيش حالة ازدواجية اللغة ، وهذه حالة لا تشبه أية حالة اخرى لدى الطلاب من جنسيات أخرى . وهل يعني ذلك وجود قصور في تعلم الطالب العربي للغة الفصحى ، أم ان الجهات المختصة يجب ان تغير من اللغة المنصوصة بالإمتحان ، لتوافق معرفة الطالب العربي باللغة العربية الفصحى ؟ هذا بالأساس يعود للمضامين التي يمتحن فيها الطالب العربي في السيكومتري ، فهي مضامين مترجمة في كافة المواضيع ، ولغة الإمتحان المستخدمة لم تبن أصلا من اللغة العربية ، فعمليا طلابنا يمتحنون على ترجمة الترجمة ، أي أن الامتحان يترجم أولا الى العبرية ومن ثم الى العربية ، والسؤال هل يمكن ترجمة مادة بدون ثمن ؟ بالتأكيد لا ، فهناك ثمن ، والثمن هو ان الترجمة لا يمكن ان تماثل القطعة التي بنيت في اللغة المترجم منها ، وعادة يزيد حجم القطعة بنسبة 14% عندما يتم ترجمتها الى العربية ، وهذا يؤثر على الوقت المطلوب لحل الأسئلة ، الأمر الذي يشكل تأثيرا على العلامة ، والتباطؤ في القراءة يأتي على حساب فهم الطالب ما قرأ ، فاذا كانت القطعة كبيرة ، فهذا سينعكس سلبا على كل الاداء من ناحية تحليل القطعة والاجابة على المسائل المتعلقة بفهم القطعة ، وحتى في اسئلة الرياضيات هنالك تأثير ، فالمنطق والترجمة لا يعكسان المبنى القواعدي في اللغة العربية ، لان المنطق يعتمد احيانا على فهم اجزاء الكلام وارتباطه في معنى الجملة ، واذا كانت الجمل مترجمة فهناك صعوبة اضافية ، والسؤال المطروح هل اذا ما امتحن طالب أجنبي باللغة الانجليزية في قطعة مترجمة من الثقافة العربية ، فهل يكون اداؤه بنفس المستوى ، هذا الأمر لم يفحص ابدا حتى اليوم حتى على مستوى امتحانات عالمية في البيرز والبيزا وهي امتحانات لفحص التنور القرائي . وبالعودة لموضوع الترجمة في السيكومتري فالطالب العربي يواجه عائقا يحول دون التحصيل الأكبر وابراز جميع قدراته في التعامل مع قطع مترجمة وبحثنا تعلق بتحليل الخط العربي الذي يشكل اشكالية بحد ذاتها . هنالك من يقول أن نصوص الاسئلة في امتحان السيكومتري غير مفهومة ، فما مدى دقة ذلك ؟ هذا صحيح ، فالبعيد عن امتحان السيكومتري وان قرأ نصوصه سيرى بهذه الجمل طلاسم ، على عكس الواقع في أسئلة الامتحان باللغة العبرية أو اللغة الانجليزية ، فأي مثقف يمكنه فهم الجمل والاسئلة بتلك اللغات ، بينما يرى المثقف العربي البعيد عن مواد السيكومتري بهذه المواد والاسئلة طلاسم يصعب فهمها .

    " اكتساب القراءة باللغة العربية يتم بمدة أطول من لغات أخرى "
    هل عرضتم بحثكم ونتائجه على لجنة الامتحانات القطرية ؟ لجنة الامتحانات القطرية بادرت بالتوجه لباحثين على ضوء النتائج لدى الطلاب العرب ، وهذه النتائج ليست من السنة الاخيرة فقط ، وكثير من الابحاث اجريت في هذا الصدد كبحث الينور فائق حداد ونتائج بحث سليم ابو ربيعة اللذين أظهرا تدني التحصيل الناتج عن التدني في القراءة وسرعة القراءة والتدقيق القرائي لدى الطالب العربي بالمقارنة مع الطالب اليهودي ، وهذا ينسب لقضية ثنائية اللغة العربية ، ونحن فحصنا تأثير شكل الخط العربي على فعالية الدماغ نفسه ، ووجدنا ان هناك أساسا بنائيا للفرق بين اللغة العربية واللغات الأخرى ، وقد اثبتنا انه بسبب شكلية الخط العربي هناك اثقال على الدماغ وسرعة التقاط الكلمات ، واذا كان هناك تباطؤ في عملية تحليل الخط فهذا حتما يؤثر على كل الفعاليات الذهنية . وهل تفهم المركز القطري للامتحانات هذا الامر وابدى استعداده تغيير مبنى الامتحان او تعديله ليلائم الطلاب العرب ؟ المركز القطري ابدى موافقة على أن هنالك اشكالية ، وهي معروفة لديهم ، وقد جربوا تخفيف حدة المشكلة ، لكنهم جربوا ذلك بدون استناد علمي ، فهم لم يعرفوا علميا واقع الاختلاف وطريقة عمل الدماغ وتعامله مع اللغة العربية وحقيقة ان الطالب العربي لا يمتحن عمليا بلغته الام ، فاللغة الفصحى تشكل لغة اخرى بالنسبة له ، ولذلك أبدت لجنة الامتحانات استعدادا للتعاون مع الباحثين في جامعة حيفا لتعديل الامتحان ، والتعديل سيكون بعاملين ، عامل الوقت واطالته ، وتخفيف المادة وتبسيطها وتقليلها ، لانها عمليا تزيد اليوم بنسبة 14% عن الطالب اليهودي . هل تؤثر اجادة اللغة العربية الفصحى على فهم النصوص بامتحان السيكومتري ، وما هي الفروق التي اظهرها بحثكم بكل ما يتعلق بعملية تعلم وفهم اللغة العربية ؟ إن عدم اتقان اللغة (العربية) يؤثر سلبا وبشكل مباشر على اكتساب الكثير من المواضيع التعليمية الأخرى ، خاصة التي نحتاج فيها إلى سرعة التقاط وفهم ، كالمسائل الكلامية والمسائل الرياضية ومسائل المنطق التي تصاغ بطرق معقدة ومقصودة ، حتى يراها البعض احيانا طلاسم يصعب فكها . وبشكل جانبي تساهم ظاهرة ازدواجية اللغة ايضا في أضعاف ثقة الطالب بالتعبير عن نفسه ، والقدرة على التحدث بطلاقة وبشكل فصيح ، وبالتالي يؤدي ذلك الى تأثير سلبي على التقدير الذاتي لدى الطالب ، وفي بعض الاحيان الأمر يخلق مشكلة اجتماعية. وفي البحث تم فحص فرضية أن صعوبة اكتساب القراءة هي نتيجة للتركيبة الشكلية للخط ، اذ يقول الباحثون " هنالك أشكال أو صور مختلفة ومتشابهة لحروف مختلفة ، والفروق بين هذه الحروف بسيطة ودقيقة جدا ، كالخطوط والنقاط ، اضافة إلى وجود حروف تظهر بأشكال مختلفة ". ولفحص الفرضية ، أجرى الباحثون سلسلة من الدراسات الذهنية والدماغية التي قارنوا بها ، السرعة والدقة في التقاط وادراك الكتابة بلغة الأم عند الناطقين بالعربية ، والعبرية وهي لغة شبيهة باللغة العربية والانجليزية من جهة ، ومن جهة اخرى إلتقاط وادراك الكتابة باللغة العربية والعبرية والإنجليزية عند الذين لغتهم الأم العربية . مجموعة الدراسات هذه أظهرت بشكل واضح المعالم أن النصف الأيمن من الدماغ يشارك في اكتساب القراءة في اللغة الإنجليزية والعبرية ، لكنه لا يشارك باللغة العربية ، لأن النصف الأيمن من الدماغ يستخدم أساسا للتحليل الشكلي الكامل للاحرف.
    وكشفت هذه الدراسات ايضا أن العلاقات المعقدة بين الرموز الشكلية للاحرف والأصوات في العربية ، تشكل عاملا ضاغطا " من ناحية الحمولة الادراكية " ، وتصعب بذلك عملية الربط بين الصوت والإشارة أثناء استرجاع وتذكر الاحرف . وفي العقد الاخير أجريت سلسلة من الابحاث في قسم علم النفس ومركز ي . سفرا المتخصص في بحوث الدماغ والصعوبات التعليمية في جامعة حيفا ، وتظهر هذه الابحاث أن تعلم القراءة باللغة العربية أصعب مقارنة بتعلم القراءة بلغات أخرى مثل العبرية والانجليزية ، وذلك بسبب عدم اشتراك القسم الأيمن من الدماغ في المراحل الأولى من اكتساب وتعلم اللغة العربية ، والموجود في اللغات الأخرى ، وهذا نتيجة لنوعية تركيبة الخط العربي شكليا .
    والمعطيات الإحصائية تشير إلى أن اكتساب القراءة في اللغة العربية يحصل بمدة زمنية أطول مقارنة بلغات أخرى . أما فيما يتعلق بموضوع مبنى اللغة العربية وعلاقتها بصعوبات التعلم ، فلقد أظهر بحثنا بشكل علمي محوسب ودقيق أن اللغة العربية الفصحى هي بمثابة لغة ثانية وليست لغة أم لمتكلمي اللغة العربية ، وهذا الامر يمكن قوله بدون شك عن كل شخص عربي في اي من أقطاب العالم العربي أجمع ، حيث أن الفارق الذهني بين اللغتين ، يشابه الفرق بين لغة أم ولغة ثانية ، وهذا الامر من شأنه بالطبع ان يفسر بعض المصاعب الموضوعية التي تواجه الطالب متكلم العربية عند تعلمه القراءة في لغة لا يتحدث بها بشكل يومي .

    " الوقت الاضافي قد يساهم كثيرا بالتحصيل العام في الامتحان "
    من جانبها ، تقول لبيبة نجار من عرابة : " أنا مقبلة على امتحان السيكومتري وأتعلم حاليا بدورة حيث أواجه صعوبات في بعض المواد ، ومع التدريب آمل أن أتمكن من التغلب على هذه الصعوبات ، واذا ما خصص وقت اضافي للامتحان فهذا بالتأكيد سيساعدني كثيرا في الحصول على علامة أعلى إن شاء الله ، فهنالك بعض المواد التي تتطلب وقتا لتحليلها والاجابة بشكل صحيح عليها ، واي وقت اضافي قد يساهم كثيرا في التحصيل العام في الامتحان ".
    " يجب نص الامتحانات على يد باحثين وأكاديميين عرب "

    أما الطالبة رشا كناعنة من عرابة والتي تتحضر للتقدم لامتحان السيكومتري ، فتقول : " بالنسبة لي وبعد ان تعلمت دورة في السيكومتري اعتقد انني سأنجز حل الأسئلة في الوقت المحدد ، وحسب تجربتي وخبرتي من المواد التي تعلمتها أرى أنه إذا ما خصص للطلاب العرب وقت اضافي فهذا بالتأكيد كفيل بزيادة العلامات وضمان علامات أعلى بالتأكيد ، ولقد سبق وقرأت عن عدة ابحاث تتعلق بالمضامين المترجمة من لغات وثقافات اخرى وأنها لا تساعد الطالب العربي بفهم المواد ، وهذا عائق كبير مقارنة مع الطالب اليهودي ، وربما كان من الاجدى للجنة الامتحانات ان تنص الامتحانات منذ الاساس على يد باحثين واكاديميين عرب من نفس ثقافتنا وادبنا وتبسيط لغة الاسئلة خاصة بما يتعلق باسئلة المنطق".

    " هناك مواد تحتاج الى وقت اكبر من الوقت المخصص لها "
    من ناحيتها ، تقول الطالبة صابرين عاصلة من عرابة : " أنا مقبلة على امتحان السيكومتري عما قريب ، وآمل ان احصل على علامة عالية ، فقد تعلمت دورة إستعداد للسيكومتري التي حسنت من ادائي كثيرا ، ومع ذلك اشعر أن هناك مواد تحتاج الى وقت اكبر من الوقت المخصص لها ، واي اضافة في الوقت تساعد الطالب بشكل كبير خاصة أن هذه المواد تعتبر بالنسبة لنا نحن الطلاب العرب مواد جديدة ، على عكس الحال عند الطالب اليهودي الذي يبدأ التدريب والتعليم عليها مبكرا ، ما يعطيه افضلية عن الطلاب العرب وهذا غير منصف ".
    إن عدم اتقان اللغة (العربية) يؤثر سلبا وبشكل مباشر على اكتساب الكثير من المواضيع التعليمية الأخرى ، خاصة التي نحتاج فيها إلى سرعة التقاط وفهم ، كالمسائل الكلامية والمسائل الرياضية ومسائل المنطق التي تصاغ بطرق معقدة ومقصودة ، حتى يراها البعض احيانا طلاسم يصعب فكها


    لبيبة نجار من عرابة


    رشا كناعنة من عرابة


    د. رفيق ابراهيم من كفرسميع


    _________________

    • إني كمثل النخل يبقى شامخا"**لا ينحني ،وكذلك الأحرار

      أصلي فلسطينى ،وفرعي في الذُرا**فوق النجوم ،ودوني الأقمار

      بلد الصمود وما كبت فرسانُهُ ** إن الجواد وإن كبا ، كرار

      إني فلسطينى ، وإني صابرٌ ** صبرَ الأسود ، وحسبي القهار

      الوقت/التاريخ الآن هو 7/21/2017, 4:47 pm