منتديات بيت كاحل الرسمية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره اهلاوسهلا بكم في منتديات بيت كاحل الرسمية يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو في منتديات بيت كاحل الرسمية
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام ألى اسرة منتديات بيت كاحل الرسمية سنتشرف في تسجيلك

شكرا cheers
أدارة منتديات بيت كاحل الرسمية

    بيت كاحل : ملحمة التحدي والبطولة_ اسد فلسطين الشهيد / محمد سليمان العطاونة_ أبو نشأت

    شاطر
    avatar
    ابو جهاد
    Admin
    Admin

    الابراج : الحمل عدد المساهمات : 230
    العمر : 25
    نقاط : 617
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : http://www.baytkahel.co.cc/

    بيت كاحل : ملحمة التحدي والبطولة_ اسد فلسطين الشهيد / محمد سليمان العطاونة_ أبو نشأت

    مُساهمة من طرف ابو جهاد في 11/27/2010, 7:35 pm

    بيت كاحل : ملحمة التحدي والبطولة_ اسد فلسطين الشهيد / محمد سليمان العطاونة_ أبو نشأت


    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي لا تغادر ...يا حبيبا آثر البعد سبيلا نم قليلا واستمع يوم تناجيك الاماني بقلوب شاخصات ووفاء لا يحاصر....اخي لا تغادر ....صبرنا ليل من الاشواق شاق... خيمت فيه سماء كلما تخفو الاى الاشعاع ينأى نجمها عنها ويغشانا أفولا أخي نم قليلا واعطينا درس بطوليا كي تكمل المعنى وتصطف البشائر....

    السيرة الذاتية للشهيد البطل القائد ...

    (محــــــــــمد العطاونة )

    كانت ليلة السادس من شهر تشرين ثاني عام الف وتسعمائة وسبعة وستين ليلة جميلة بقمرها ونجومها وهدأتها عندما شاء القدر أن يولد البطل محمد سليمان حسن العطاونة لأسرة متواضعة تعيش في قرية صغيرة غرب مدينة الخليل حيث البساطة والحياة المتواضعة .

    ولادتـــــــــــه:

    ولد الشهيد البطل محمد العطاونة في 6/11/1967م لوالد يعمل لجلب رزق أبناءه كل يوم عانى الاعتقال مرتين على يد القوات الصهيونية ولام صابرة مرابطه , نشأ الشهيد البطل في اكناف أسرته حتى اشتدت بنيته .

    طفــــــــولته ودراسته:

    كان الشهيد منذ نعومة أظفاره طفلا هادئا تحتشد كل البراءة في عيونه مؤدبا وخلوقاً في لعبه وفي طفولته التحق الشهيد البطل في احد مدارس القرية لتبدأ مرحلته الدراسية حتى أنهى دراسته الاعداية في مدارس القرية حتى وصل الثانوية العامة فالتحق بمدرسة طارق ابن زياد الثانوية ليكمل الثانوية العامة عام 1987م ليلتحق بجامعة الخليل في كلية الآداب قسم اللغة العربية.

    ســـيـــرته النضالية:

    كان الشهيد البطل له نشاطه الحركي داخل صفوف حركة الشبيبة الطلابية في الجامعة ومن هنا بدأ البطل يعد نفسه ليلتحق في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عام 1987 م مع انطلاقة انتفاضة الحجر عام 8/12/1987م حيث اخذ الشهيد في تأسيس خلية عسكرية وجناح عسكري لحركة فتح داخل القرية باسم ( كتائب الشهيد أبو جهاد ) ليبدأ العمل النضالي بتنظيم بعض شباب القرية حيث كان لاعتقال والده عام 1979م أثرا في نفسه عندما شاهد الجنود وهم يقتادون والده وهو يتبعهم متعلقا في بدلة الجنود وهو يصرخ اتركوا والدي كما روت والدة الشهيد . حيث شاءت الأقدار أن لا يكمل الشهيد دراسته في الجامعة بعد أن صدر قرار عسكري إسرائيلي بإغلاق الجامعة إلا أن الشهيد استمر في عمله النضالي والجها دي وتنظيم اكبر عدد من الشباب في صفوف الحركة لتبدأ الخلية العسكرية بالقيام بملاحقة العملاء في القرية والتصدي للجيبات العسكرية التي كانت القرية مسرحا لها في كل لحظه , وحين أصر والده على تزويجه من احد قريباته في أواخر الثمانينات حتى رزقه الله بمولد في عام 1990م حيث كانت بداية المعركة الحقيقة والصراع بين الشهيد وقوات الاحتلال.
    حينها أدركت القوات الصهيونية بخطورة العمل الذي يقوم به الشهيد خلال سنوات الانتفاضه لتقدم على اعتقاله للمرة الأولى ليلة الخميس الساعة الحادية عشره ليلاً عام 1989 ليمضي في زنازين العدو سنة وبضع شهور ليخرج الأسد مرة أخرى ويتحرر من القيد الصهيوني ليبدأ في زئيره مرة أخرى ويعود من جديد عمله النضالي داخل الخلية ولكن تحت اسم القوة 17 حتى يباغت الاحتلال بعبقريته في سلوك العمل النضالي والابتعاد عن عيون وعملاء القرية لأنه كان يطاردهم في منامهم حتى أن بعضهم كان يصرخ في اللية أكثر من مرة ويقولSad أين القوه 17 فلتأتي وتقتلني بدل هذا العذاب )وبعد أن تمكن العملاء من رصد احد المهمات التي قام بها أفراد الخلية وعلى رأسهم الشهيد البطل محمد, تمكن الجيش من اعتقاله المرة الثانية ليمضي ستة شهور في مجمع أنصار ( سجن النقب) سنة 1991م حتى تم تمديده ثلاثة شهور أخرى على ذمة التحقيق لان ضباط مخابرات الجيش الإسرائيلي لم يستطيعوا الحصول على أية معلومة من الشهيد مما زاد غضبهم وقاموا بضربه على رأسه وشبحه في الزنزانة عدة مرات حتى أصبح يعاني حتى لحظة استشهاده من هذه الضربة ليتحرر البطل من الزنازين للمرة الثانية ليزيد من عنفوانه الجهادي والنضالي حتى جاءت اتفاقية اوسلو ودخول السلطة الوطنية الفلسطينية ليواصل الشهيد عمله على مستوى التنظيم وتأسيس مكتب التنظيم في البلده .

    التحاقه في صفوف القوه 17 حرس الرئيس:

    التحق الشهيد البطل في صفوف السلطة الوطنية في جاهز القوة 17 حرس الرئيس عام 1996م في مدينة نابلس ليعمل بكل إخلاص ووفاء حتى انتقل إلى مدينة رام الله للعمل على باب غرفة الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات لتفوقه في عمله وحنكته العسكرية وشجاعته لمدة 5 سنوات وبسبب وعكة صحية إصابة والد الشهيد أصر على الانتقال إلى مدينة الخليل ليكون قريبا من والده حيث كان الشهيد الولد الحنون البار بوالديه والأخ الحاني لإخوانه حيث كان يرشدهم ويدلهم على الخير وعلى ما يرضي الله .

    ملــــحــــــــمة استــشهاده البطولية :

    عمل الشهيد في أكثر من موقع لقوات الـ 17 في مدينة الخليل لتتفجر انتفاضة الأقصى الثانية حيث كان يباغت الجيبات العسكرية من موقعه على الخطوط الالتفافية المؤدية إلى مغتصبة كريات أربع , وفي احد الاشتباكات العسكرية التي دارت بين أفراد القوه وقوات الجيش أصيب الشهيد في قدمه اليمنى بعيار ناري أجلسه في الفراش شهرين حيث انه تكتم على إصابته ولم يدري بها احد بسبب الوضع الصحي لوالده وان دل على شيء فإنما يدل على صدق جهاده ونضاله ضد القوات الغاشمة التي ما لبث أن رآها في أي موقع حتى ضغط بإصبعه على زناد البندقية ليثار لكل قطرة دم سالت من الشهداء الذين سبقوه , حيث كان لاستشهاد رفيق دربه الشهيد الرائد عبود الدبابسه أثراً في نفس الشهيد حيث عاهد الله أولا ودماء الشهيد ثانيا على أن لا يرى جنديا صهيونيا وجيب عسكري إلا وأطلق عليه النار من بندقيته الثائرة ولهذه الجرأة التي جسدها الشهيد أصر مسؤول القوة على نقله إلى أكثر من موقع حيث كان لا يمكث أكثر من شهر على الحاجر حتى يتم نقله إلى موقع أخر من خطوط التماس مع الجيش وعلى حدود المناطق C التابعة لإسرائيل .
    وفي أخر مرة أصدر المسؤول عنه قرارا بنقل الشهيد إلى مدينة دورا على حاجز خرسا جنوب مدينة دورا حيث أن هذا الموقع هو أكثر موقع خطورة مع الجيش وهو اقرب موقع لمعسكر تدريب الجيش الإسرائيلي المعروف ب( معسكر المجنونة) وهناك واصل الشهيد اشتباكاته مع قوات الجيش وكان ينجو في كل مرة من الرصاص بأعجوبة وبعدها جاء القرار النهائي بنقل الشهيد إلى حاجز الفوار الفاصل بين مدينة دورا ومخيم الفوار .
    في ليلة الخامس من آذار عام 2002 م وصلت معلومات لقيادة القوه 17 بان الجيش الإسرائيلي سوف يقوم باجتياح مدينة دورا لهدم منزل احد منفذي العمليات الإستشهادية , وهنا أصدر الشهيد تعليماته لأفراد القوه المتواجدين على الحاجز بالحذر والتصدي لقوات الجيش التي ستجتاح المدينة .
    امتشق الشهيد سلاحه وبزته العسكرية الرقطاء وذخر بندقيته التي كانت من نوع كلاشنكوف بمخزنين من السلاح ووضع في جعبته خمسة مخازن ليأخذ الشهيد احتياطه من كل شيء, وبدأت عيونه ترقب تلك الآليات المدججة بكل أنواع الحقد والدمار حتى وصلت التعليمات لأفراد القوه بتقدم الآليات العسكرية باتجاه الحاجز حيث صعد أفراد القوه وتمركزوا بسواتر ترابية فيما كان الشهيد البطل محمد العطاونة يتقدمهم ليباغت الاحتلال بأول طلقة من بندقيته فبدا الجيش بالرد على إطلاق النار حيث بدأت المدفعية الاسرائيله بإطلاق القذائف باتجاه أفراد القوه إلا أن الشهيد القائد وبحنكته أصدر التعليمات لأفراد القوه بالصعود إلى الشارع الرئيسي على أول مدينة دورا ليتمكن الشباب من تصويب بنادقهم باتجاه الجيبات العسكرية حيث اخذ كل واحد منهم ساترا عسكريا واستمر إطلاق النار ما يقارب الساعتين حيث أن الشهيد وضع في رأسه فكرة أن يوقف تلك الجرافة من نوع (ديناين) واستمر في تصويب بندقيته بتجاه من يقود تلك الجرافه من الجنود حتى انه تقدم منها ولم يبقى بينه وبينها سوى بضع أمتار حتى تمكن الشهيد البطل من إيقافها عن التقدم , وعندما أحس الجنود بكثافة الرصاص فوق رؤوسهم اشتد غضبهم فجأت قوه معززه من الجيبات والجنود إلى المنطقة وكان الشهيد يطلق الرصاص من خلف احد الجدران الاسمنتيه حيث أصيب احد أفراد القوه وبدا بالصراخ يطلب المساعدة فبادر الشهيد البطل بالإسراع إليه والرصاص فوق رأسه حتى غطى رفيقه الذي ينزف بالدم بجسده الطاهر لتصل أول رصاصة حقد غادره وتستقر في جسده الطاهر واستمر الجيش بإطلاق النار على الشهيد عن طريق أشعة الليزر حتى استقر في جسده أكثر من ثلاثين رصاصة حتى جاء أمر الله أن يختار تلك النفس الطاهرة شهيدة لتأتيه قذيفة وتصيبه إصابة مباشره في خاصرته لترتفع روحه الطاهرة إلى بارئها عند أذان الفجر الساعة الرابعة والنصف من تلك الليلة ويرتقي شهيدا إلى علياء السماء بكل شجاعة وإخلاص ووفاء ومقبل غير مدبر ليدافع عن تراب وطنه الذي لطالما حلم بان يعيش يوما وهو يرى العلم الفلسطيني فوق أسوار ومآذن القدس .
    رحم الله الشهيد رحمة واسعة واغمده فسيح جناته بجوار الأنبياء والصديقين والشهداء .
    قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم
    ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم

    صفات الشهيد البطل :

    كان الشهيد البطل مؤدبا وخلوقا ملتزما بصلاته ودينه ومحبوبا بين كل أبناء وطنه وبلده, كان مخلصا وصادقا يحبه الجميع , مطيعا لوالديه , في الصف الأول من كل عمل وطني ونضالي , يذكر أن الشهيد كان القائد الميداني للعمل العسكري في كل مراحل حياته النضالية .

    نحن لا نقدس أشخاصا وإنما نقدس عظماء الثوار .
    وتقبلوا هذا العمل المتواضع علنا نفي ببعض وصية الشهيد على تراب وطنه وان نكمل المشوار بعده بمقاومة العدو ودحره حتى يتحقق الحلم الفلسطيني وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

    وإنها لثورة حتى النصر



    عدل سابقا من قبل ابو جهاد في 12/19/2010, 10:43 pm عدل 1 مرات
    avatar
    atawneh
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 23
    تاريخ التسجيل : 09/12/2010

    رد: بيت كاحل : ملحمة التحدي والبطولة_ اسد فلسطين الشهيد / محمد سليمان العطاونة_ أبو نشأت

    مُساهمة من طرف atawneh في 12/10/2010, 12:23 am

    رحم الله الشهيد
    وكل شهداء فلسطين
    انها فلسطين زهذا معنى ان تكون فلسطينيا

    بهاء عطاونة
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 2
    نقاط : 47
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010

    الشهيد البطل محمد سليمان العطاونة

    مُساهمة من طرف بهاء عطاونة في 12/10/2010, 9:41 pm

    رحمك الله ابا نشأت
    avatar
    ليث
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 36
    نقاط : 91
    تاريخ التسجيل : 09/12/2010

    رد: بيت كاحل : ملحمة التحدي والبطولة_ اسد فلسطين الشهيد / محمد سليمان العطاونة_ أبو نشأت

    مُساهمة من طرف ليث في 12/14/2010, 8:14 pm

    هكذا هم ابناء الفتح دائما في الصفوف الاولى من وعلى خط المواجهه لك الجد والخلود يا صقر الفتح ابا نشات
    avatar
    ابو جهاد
    Admin
    Admin

    الابراج : الحمل عدد المساهمات : 230
    العمر : 25
    نقاط : 617
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : http://www.baytkahel.co.cc/

    رد: بيت كاحل : ملحمة التحدي والبطولة_ اسد فلسطين الشهيد / محمد سليمان العطاونة_ أبو نشأت

    مُساهمة من طرف ابو جهاد في 12/15/2010, 10:39 am

    نحن لا نقدس أشخاصا وإنما نقدس عظماء الثوار .
    رجل عز فيه زمن الرجال شهيد البطل محمد العطاونة اكبر شهيد و اعظم شهيد في قرية بيت كاحل
    رحمك الله يا صقر الفتح


    _________________

    • إني كمثل النخل يبقى شامخا"**لا ينحني ،وكذلك الأحرار

      أصلي فلسطينى ،وفرعي في الذُرا**فوق النجوم ،ودوني الأقمار

      بلد الصمود وما كبت فرسانُهُ ** إن الجواد وإن كبا ، كرار

      إني فلسطينى ، وإني صابرٌ ** صبرَ الأسود ، وحسبي القهار

      الوقت/التاريخ الآن هو 7/27/2017, 6:42 am